ابن حبان
32
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نقرؤه إلا . . . . . . " أَرَادَ بِهِ مِمَّا كَتَبْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ وَصَحِيفَةً فِي قِرَابِ سَيْفِي ، أَرَادَ بِهِ مِمَّا كَتَبْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 3717 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ عن علي ، قَالَ : مَا كَتَبْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا الْقُرْآنَ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم : " المدينة حرمذكر الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ إلا . . . . . . " أَرَادَ بِهِ مِمَّا كَتَبْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ وَصَحِيفَةً فِي قِرَابِ سَيْفِي ، أَرَادَ بِهِ مِمَّا كَتَبْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ 3717 ] أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ عن علي ، قَالَ : مَا كَتَبْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا الْقُرْآنَ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم : " المدينة حرم
--> = سيما علي - أشياء من الوحي خصهم النبي صلى الله عليه وسلم بها لم يطلع غيرهم عليها . وقوله : " ذمة المسلمين " أي أَمَانهم ، وقوله : " فمن أخفر مسلماً " يريد نقض العهد ، يقال : خفرت الرجل : إذا أمنته ، وأخفرته - بالألف - إذا نقضت عهده . وقوله : " ما بين لابيتها " تثنية لابة : وهي الأرض ذات الحجارة السوداء التي قد ألبستها لكثرتها ، والمدينة تقع بين حرتين عظيمتين إحداهما من جهة الشرق ، وتسمى حرة وأقم ، والثانية من جهة الغرب ، وفي حرة وأقم كانت وقعة الحرة ليزيد بن معاوية على أهل المدينة سنة 63 ه - . وقوله : " لا يقبل منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً " قيل في تفسير " العدل " : أنه الفرضة ، و " الصرف " : النافلة ، ومعنى الصرف : الربح والزيادة ، ومنه صرف الدراهم والدنانير ، وقال أبو عبيد في غريب الحديث 3 / 167 : الصرف : التوبة ، والعدل الفدية ، قال : وفي القرآ ، ما يصدق هذا التفسير قوله تعالى : { وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا } [ الأنعام : 70 ] ، وقوله : { وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ } [ البقرة : 123 ] ، فهذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يقبل منه عدل " ، وأما الصرف فلا اردي قوله : { فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا } [ الفرقان : 19 ] من هذا أو لا ؟ وبعض الناس يحمله على هذا . وقوله : " أو آوى محدثاً " قال ابغوي في شرح الشنة 7 / 310 : يروى على وجهين : " محدِثاً " بكسر الدال ، وهو صاحب الحدث وجانيه ، و " محدَثاً " بفتح الدال ، وهو الأمر المحدث ، والعمل المبتدع الذي لم تجر به سنة ، وقيل : أراد : من آوى جانياً ، وحال بينه وبين خصمه أن يقتص منه .